من نحن

انني اسأل نفسي : هل من الضروري ذكر اسمي واسماء اجدادي وأهلي وانتمائي العشائري على موقعي….فان ذكرت ذلك فهل يعني هذا تفاخرا بالنسب والعشيرة على حساب المجهود الشخصي والانتاج الفكري والعملي, لعل ذلك من بعض ما درج عليه الانسان العربي كموروث عميق يصل الى أيام الجاهلية او عبر الزمن الغابر… ولكن الان وقد اصبحت شعوب الارض قريبة من بعضها..للتطور الحاصل في ظل الاعلام والتواصل والمواصلات..كما يقال اصبحت الارض كالقرية يعرف احدهم الآخر واحدهم هنا هو شعب أي دولة فما اهمية ان يعرف شارلس الشماع وهو ابن حفيد أحد اخوتي يعيش حاليا في امريكا…وليس له صلة تذكر بأي من اقاربه حتى اخوته, فما اهمية ان يعرف ا ن ابا جدته كان عربيا من الموصل من عشيرة طئ وقد نشأ من عائلة تصنع انواعا شتى من شموع العسل التي كانت تضئ ظلمة الليالي قبل مئات السنين وايضا الشموع المنذورة للقديسين والائمة لعل ما يطلبونه يتحقق بجاههم ويضعونها في قاعات الصلاة او الرموس في الجوامع والصوامع والبيع.

لعل الامر لازال في عالمنا العربي له دلالته على اصالة الانسان ونبل نشأته بالرغم من اننا تعلمنا في دراستنا الاولية ان الانسان الجيد هو من يعمل لنفسه سمعة حسنة او مجدا ولا يعتمد على ما خلفه له النسب والعشيرة والمال…..

وايضا من المعروف علميا , ان الانسان يكتسب كثيرا من السلوك والسمات من والديه واجداده عبر الجينات الا ان تأثيرها قابل للتغيير من خلال التأثيرات الضاغطة التي يتعرض لها ويتلقاها في مجتمعه…او قد يحصل له طفرة في احد الجينات التي لها تأثير على ما سوف تكون شخصيته التي سوف تختلف كثيرا عن شخصية والديه.

وقد وضع كثير من العلماء نسبة 20% كمعدل لتأثير الجينات على الشخصية و80% كمعدل لتأثير المحيط عليها

ولابد لأي مثقف ان يمتلك القدرة على معرفة شخصية أي كاتب من خلال قراءة ما يكتبه وما بين سطوره , كما ان اعجاب أي قارئ بكاتب ما يعتمد على توافق او تقارب في الشخصية (بين الكاتب والقارئ) او مدى تطابق او تمازج الاراء للقضايا المطروحة , وكذلك اسلوب عرض المعلومات ونوعيتها….

ولكني رغم كل ذلك فانني كعربي من الموصل لازلت اعتز بها اكثر من اعتزازي بالعشيرة واعتزازي موصول لمن عرفته واعرفه من اهلي كبارا او صغارا فقد تعلمت عن طريقهم ان العقل هو الطريق لمعرفة الله…فبالعقل وحده يأتي الابداع وهو الطريقة الاساسية لعبادة الخالق

وفيما يلي مختصر معلومات عن صاحب الموقع:-

هو سالم بن مجيد بن عبدالله بن وهب بن قاسم بن جاسم بن امين بن كاسم الشماع…يعود نسبهم الى بني تميم من طي .الجد الاول التحق بالحملة التأديبية الثانية لمدينة الموصل تحت قيادة اياسب بن قصيب الذي كان مكلفا من قبل خليفة المسلمين العباسي الشهير هارون الرشيد 175 هجرية وكلف وجنوده بعمل شموع (العسل) وعندما انتهت الحملة بقي كاسم الشماع واهله في الموصل وواصل عمله في عمل الشموع ومنها جاء اسم الشهرة

الأب مجيد (1898- 1963) كان صاحب معمل يدوي بسيط لاستخراج دهن من شحوم بطن الاغنام (الثرب) يجمعه من القصابين ,وفي ركن من خان الدباغين مجاور قهوة (مقهى) الثوب المطلة بمرتفع على نهر دجلة بشارع يتصل بسوق الملاحين ثم بباب الطوب الشهير.

ولد الدكتور سالم الشماع في مدينة الموصل 1932( ويعتقد ان مولده كان في 21-9-1933)ميلادية وفي اثناء دوامه في الروضة قتل الملك غازي الاول بحادث سيارة عام 1937, انهى الدراسة الابتدائية عام 1944 من مدرسة الوطن الابتدائية للبنين الكائن بين محلة باب لكش ومحلة الدواسة , واجتاز الدراسة المتوسطة من متوسطة الشرقية ثم الدراسة الثانوية (مدرسة الاعدادية المركزية الآن تدعى الاعدادية الشرقية) عام 1950

ومن بين زملائه الدكتور سالم خطاب عمر والدكتور عدنان سرسم والدكتور تحسين نجم الدين والدكتور كمال خاور والضابط اكرم الدباغ والضابط خيري يونس الاسعدي والدكتور خيرالدين العمري والدكتور يحيى عبد العناز

ودخل الكلية الطبية الملكية العراقية ببغداد على نفقة وزارة الدفاع بتاريخ 11-10-1950,وتخرج منها بتاريخ 18-6-1957بشهادة بكالوريوس في الطب والجراحة ومنح بمرسوم ملكي رتبة نقيب طبيب في 11-7-1957 وعين في مستشفى الرشيد العسكري (في معسكر الرشيد) وداوم في شعبة الجراحة كمقيم 1957 – 1958 وبعد ثورة 14 تموز (مباشرة في 18 تموز 1958) عين في وحدة الميدان التاسعة في معسكر الحبانية مع النقيب الطبيب سالم خطاب عمر لفتح مركز جراحي متقدم فيها تحسبا لأمكانية معركة تصدي بين جيش قادم من الاردن عن طريق محافظة الدليم (الانبار حاليا) وبقى فيها كممارس جراحة لغاية نهاية 1959 , وعاد الى مستشفى الرشيد العسكري لينسب الى المستشفى الجمهوري التعليمي (سابقا مستشفى المجيدية) ( من 1959 – 1961) لغرض التدريب في فرع الجراحة العامة وبعدها اكمل التدريب في مستشفى الرشيد العسكري ثم سافر الى المملكة المتحدة (لندن) لغرض الاختصاص في نهاية عام 1961

وترافق ذلك زواجه بالسيدة نجلاء ابنة خاله الحاج رؤوف  أحمد الشهواني الا ان دراسته انقطعت باعادته الى العراق بعد احداث 1963 التي انتهت بمقتل عبدالكريم قاسم واستيلاء حزب البعث العربي الاشتراكي على الحكم ,ونسب بعد اعتقال قصير الى مستشفى الموصل العسكري كجراح ممارس للفترة 1963 – 1964 واعيد ايفاده الى بريطانيا مرة ثانية لأكمال التخصص بالجراحة,و ثم عاد للعمل في مستشفى الموصل العسكري كجراح اختصاصي 1966- 1975. وكذلك عين بمنصب معاون مدير الامور الطبية للفرقة الرابعة بالموصل سنة 1967 لغاية 1972 ثم منصب المدير من سنة 1972 -1975 خلفا للعميد الطبيب سالم قاسم الدباغ الذي احيل الى التقاعد. ثم التحق بمستشفى الرشيد العسكري بتاريخ 25-10-1975 بمنصب مدير شعبة الجراحة البولية .وفي 1978 مدير وحدة الجراحة لغاية 1982 نقل بعدها الى منصب معاون مدير الامور الطبية –وزارة الدفاع لغاية 1989 نقل بعدها الى دائرة المفتشية العامة للقوات المسلحة واحيل الى التقاعد في 1 ايلول 1990 بسبب بلوغه السن القانونية بالنسبة لرتبة لواء – التي منحت له بتاريخ 14-7-1980 والتي بقي يحملها طيلة عشرة سنوات ونيف

 

 

له من ام واحدة واب واحد ستة اخوة وهم:-

  • الدكتور عبدالرزاق 1930-2009 كلية الطب – جامعة بيركلي – سان فرانسيسكو- كاليفورينا, اختصاصي جراحة الصدر والبورد الامريكي
  • المهندس حميد 1928 كلية الهندسة – جامعة بغداد ثم ماجستير هندسة الري من جامعة ميشغان 1955
  • المهندس محمد وجيه 1937 كلية الهندسة – جامعة بغداد ثم دورة هندسة في امريكا واليابان
  • المهندس حسام الدين 1942 كلية الهندسة – جامعة بغداد فرع الهندسة الميكانيكية
  • المهندس كامل 1940 كلية الهندسة – جامعة بغداد ثم ماجستير من امريكا
  • الدكتور المهندس عزالدين 1948 كلية الزراعة – جامعة الموصل ثم دكتوراه من جامعة امريكية 1980

 وله سبعة اخوات:-

  • السيدة وهبية 1925 – 1969
  • السيدة وجيهة 1935 كلية العلوم – جامعة بغدادثم ماجستير علوم البايولوجي
  • السيدة ساجدة 1938 كلية العلوم– جامعة بغداد ثم ماجستير علوم البايولوجي
  • السيدة بتول 1938 تزوجت وانتمت لكلية البنات سنة 1956 ولكنها تركت الدراسة عام 1958
  • السيدة منى 1943 خريجة كلية (اللغات) الآداب فرع اللغة الانكليزية – جامعة بغداد
  • السيدة هناء 1945 خريجة كلية البنات – جامعة بغداد
  • السيدة مي 1949 خريجة كلية البنات – جامعة بغداد

خاله الحاج رؤوف الشهواني من وجهاء مدينة الموصل…رجل عسكري من رجالات ثورة الشريف الحسين العربية 9 شباط 1914 ومن زملائه عبدالله الدليمي , داوود صبري المدفعي ,جميل المدفعي وثابت عبدالنور , علي جودت الايوبي ,مولود مخلص ,ومحمد شريف الفاروقي

مشهود له بالكفاءة والشجاعة والنضال, شارك بتأسيس الجيش العراقي واستقال منه بعد سنوات قليلة برتبة نقيب وتفرغ للعمل الخاص وإصدار الجرائد السياسة والثقافية وأسس جمعية المحاربين القدماء في الموصل

ومن اعمامه شريف الشماع صاحب محل ومعمل يدوي لصناعة الأحذية الشعبية في نهاية سوق السراي بين سوق الفحامين وسوق البزازين وسوق العطارين (قرب جامع الباشا في باب السراي) وكان من مؤيدي حزب الاستقلال في الموصل , يساعده في العمل اخوته توفيق الشماع وعبدالرحمن الشماع

للدكتور سالم اثنان من الاولاد واثنتان من البنات:-

  • المهندس نمير 1963 خريج كلية الهندسة –جامعة بغداد فرع الميكانيك …يسكن الان في لندن مع عائلته
  • السيدة مرح 1965 خريجة كلية الاداب فرع لغة انكليزية – جامعة المستنصرية , دبلوم نظام الحاسبة وربط شبكات من نيوزلندا وتدرس الآن العلوم الشرعية عبر الانترنت في نيوزلندا – متزوجة من الجراح الاختصاصي هشام حمودات ابن عمتها بتول الشماع
  • المهندس عمرو 1973 خريج كلية الهندسة –الجامعة التكنولوجية فرع المعماري …يسكن الان في مصر مع عائلته
  • السيدة رفل 1980 خريجة كلية العلوم – جامعة بغداد فرع الحاسبات متزوجة من ابن خالتها الدكتور الصيدلي عبدالله الرزاق النجيفي

 المساهمات العملية والمهنية

  • عمل في المستشفيات الرائدة للقطر العراقي في بغداد والموصل
  • عمل محاضرا في كلية طب الموصل وعضوا في لجان الامتحانات النهائية فيها وفي كلية طب بغداد وكلية طب المستنصرية
  • عمل مشرفا عاما ومدربا للطلبة الاطباء الدارسين لنيل شهادة البورد العربي للجراحة في مركز الرشيد التعليمي ( في مستشفى الرشيد العسكري) في بغداد لأكثر من 7 سنوات وعضو في اللجنة العليا للبورد العربي في فرع الجراحة في القطر العراقي
  • عمل سكرتيرا عاما للمؤتمر الدولي العسكري للطب والصيدلة الخامس والعشرون المنعقد في بغداد 1984
  • عمل في الهيئات واللجان التحضيرية لكثير من المؤتمرات الطبية لنقابة الاطباء العراقية والجمعية الطبية العراقية والطبابة العسكرية وشارك بفعاليات علمية ايضا في بغداد وفرعها بالموصل
  • عمل سكرتيرا عاما للمؤتمر الطبي الاول للمنظمة العربية للطب العسكري وساهم كعضو في اللجنة التحضيرية لأنشاء المنظمة ونظامها
  • عضو الجمعية العراقية لتأريخ الطب والهيئة الادارية فيها منذ تشكيلها سنة 1986 حتى نهاية الاحتلال سنة 2003
  • عضو جمعية الجراحين العراقيين
  • عضو الجمعية الطبية العراقية
  • عضو جمعية السرطان و الاورام العراقية
  • عضو الجمعية الاوربية لزرع الاعضاء والديلزة
  • عضو فرع تاريخ العلوم لدائرة التراث العربي الاسلامي في المجمع العملي العراقي من سنة 1990 لحين احتلال العراق آذار 2003
  • عضو استشاري في الهيئة الادارية لمجلة علوم من 5-6-2001 حتى الاحتلال سنة 2003
  • ترأس فريق زرع الكلى من 1979 ( وحتى بعد التقاعد ) الى سنة 1997
  • حصل على درع كلية طب المستنصرية سنة2000 باعتباره من الجراحين المتميزين في العراق وعلى درع جامعة بابل وكلية الطب سنة 2001, ودرع الطبابة العسكرية مرتين , الاولى سنة 1985 والثانية سنة 1990
  • له بحوث ومحاضرات في الطب والتراث الطبي العراقي ومقالات علمية نشرت في مجلات علوم,مجلة طبيبك العراقية التي تصدرها نقابة اطباء العراق
  • القى محاضرات في محافل علمية عديدة ابرزها :- المجمع العلمي العراقي ,ونقابة اطباء العراق , بيت الحكمة ,محاضرات شهرية في جمعية تاريخ الطب العراقية, محاضرة تراثية في كلية طب بابل , محاضرة في الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – القاهرة, ومحاضرة علمية في مؤتمر مركز البحوث العلمية – القاهرة سنة 2006, محاضرة عن عمليات زرع الكلية في مدينة انترليكن –سويسرا المنشورة في مجلة انترناشونال ريفيو او ذي ارمد فورسيز ميديكال سيرفيسز سنة 1985
  • نشر له كتاب تحقيق ودراسة وتعليق لكتاب بن جزلة البغدادي سنة 2007 وكتاب العاطفة والعقل بين القلب والدماغ سنة 2009- الدار الثقافية للنشر –القاهرة … وفي سبيل طبع ونشر الكتاب الثالث